15 -
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: أي خالق « 1 » .
26 -
عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
: أي أغطية جمع كنان .
26 -
وَقْراً
: صمما وثقلا « 2 » .
26 -
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
: يعني أحاديثهم التي سطرت « 3 » .
27 -
وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ
: أي يقعدون عنه « 4 » .
32 -
ما فَرَّطْنا
: أي ما قصرنا « 5 » .
32 -
أَوْزارَهُمْ
: أي آثامهم . وأصل الوزر الحمل أي يحملون « 6 » .
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة :فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: أي مبتدئهما . تفسير الغريب ص 151 .
وقال ابن عباس : كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما : أنا فطرتها أي ابتدأتها . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 11 .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) الأساطير : الأباطيل والتّرهات . القرطبي ، الجامع 6 / 405 . قال ابن عباس : كلام الأولين بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 26 .
( 4 ) والنأي : البعد . القرطبي ، الجامع 6 / 405 . في « ز » :وَيَنْأَوْنَ عَنْهُيقعدون .
( 5 ) قال أبو حيان :« فَرَّطْنا »: قدّمنا . تحفة الأريب ص 246 . في « ز » :« فَرَّطْنا »: قصرنا .
( 6 ) وزر يزر : حمل ما يثقل ظهره من الأشياء المثقلة ومن الذنوب ، والوزر الحمل الثقيل ، والوزر الذنب لثقله والآثام تسمى أوزارا لأنها أحمال تثقله . ابن منظور ، اللسان « وزر » .
قال الزجاج : والمعنى يحملون ثقل ذنوبهم ، فجعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يتحمل . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 26 . وأخرج أبو بكر ابن الأنباري في كتاب الوقف عن ابن عباس قال الوزر ولد الولد بلغة هذيل . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله تعالى :« لا وَزَرَ »قال لا حيل وهي بلغة أهل اليمن . وقال أبو القاسم : هو الجبل والملجأ بالنبطية . السيوطي الإتقان 1 / 175 ، 176 ، 183 . والوزر : الثقل ، ومنه وزير الملك لأنه يتحمل عنه الأثقال . القرطبي ، الجامع 16 / 229 .