تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
78 -
فَتِيلًا
: قد تقدم « 1 » . 79 -
فِي بُرُوجٍ
: أي حصون ، أو قصور . 79 -
مُشَيَّدَةٍ
: مرفوعة ، أو مخصصة « 2 » . 79 -
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
: أي يفهمون . 82 -
بَيَّتَ طائِفَةٌ
: أي دبروا ليلا « 3 » . 84 -
أَذاعُوا بِهِ
: أي أفشوه « 4 » . 84 -
يَسْتَنْبِطُونَهُ
: أي يستخرجونه . 85 -
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
: أي حث « 5 » . 85 -
وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً
: أي حربا « 6 » . 85 -
وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
: أي تعذيبا . 86 -
يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
: أي حظ أو مثل جزاء مضموم إلى العمل « 7 » .
هامش
( 1 ) آية 50 . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) في « ز » : « مشيدة » : مرفوعة أو مطولة أو مخصصة . ( 3 ) « بيّت » : زوّر وموّه . وقيل : غيّر وبدّل وخرّف ؛ أي بدّلوا قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيما عهده إليهم وأمرهم به . وبيّت الرجل الأمر إذا دبّره ليلا . والعرب تقول : أمر بيّت بليل إذا أحكم . وإنما خصّ الليل بذلك لأنه وقت يتفرّغ فيه . والتّبييت والبيات أن يأتي العدوّ ليلا . وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا ؛ كما يقال : ظل بالنهار . وبيّت الشيء قدّر . القرطبي ، الجامع 5 / 289 . ( 4 ) في « ز » :« أَذاعُوا »: أفشوا . ( 5 ) وبلغة هذيل : حرّض : حضّ . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . ( 6 ) أي صولة وأعظم سلطانا وأقدر بأسا على ما يريده . القرطبي ، الجامع 5 / 294 . وفي « ز » : « بأس » : حرب . ( 7 ) والكفل : الوزر والإثم ؛ عن الحسن وقتادة . القرطبي ، الجامع 5 / 295 . قال ابن -