101 - مُراغَماً كَثِيراً : أي متحوّلا . وقيل مهاجرا « 1 » . 101 - وَسَعَةً : أي غنى ، أو متوسعا عن تضييق الكفار « 2 » . 102 - إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ : أي أن يقصدوكم بقتل أو خروج أو أخذ . 104 - كِتاباً مَوْقُوتاً : أي فرضا مؤقتا . 106 - بِما أَراكَ اللَّهُ : أي ما علمك اللّه . 113 - يَرْمِ بِهِ : يتهم به غير متهم . 114 - أَنْ يُضِلُّوكَ : أي يزلوك . 115 - مِنْ نَجْواهُمْ : أي مسارّتهم . 116 - نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى : أي نكله إلى ما اختار من الكفر « 3 » . 118 - شَيْطاناً مَرِيداً : أي عاتيا خبيثا خارجا عن الطاعة ظاهر الشر . 119 - نَصِيباً مَفْرُوضاً : أي حظا مقدرا . 120 - فَلَيُبَتِّكُنَّ : أي يقطعن وهي البحيرة الآتية في المائدة « 4 » . 120 - فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ : أي دينه الذي فطر الناس عليه . وقيل هو تغيير الخلقة من الخصاء ، ونتف اللحية والوشم ونحوها .
تفسير غريب القرآن — صفحة 113
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص١١٣
هامش
( 1 ) وبلغة هذيل : مراغما : منفسحا . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 2 ) أي في الزرق ؛ قاله ابن عباس والربيع والضحاك . وقال قتادة : المعنى سعة من الضلال إلى الهدى ومن العيلة إلى الغني . وقال مالك : السعة سعة البلاد . وهذا أشبه بفصاحة العرب ؛ فإن بسعة الأرض وكثرة المعاقل تكون السعة في الرزق واتساع الصدر لهمومه وفكره وغير ذلك من وجوه الفرج . القرطبي ، الجامع 5 / 348 .
( 3 ) في « ز » :« نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى »: نكله إلى ما اختاره من الكفر .
( 4 ) آية 104 .