44 -
مِنَ الْغائِطِ
: أي المكان المطمئن ، كناية عن الحدث « 1 » .
44 -
لامَسْتُمُ
: اللمس باليد . وقيل ما دون الجماع .
47 -
يُحَرِّفُونَ
: قد تقدم في البقرة « 2 » .
47 -
راعِنا لَيًّا
: أي تغليب ، أو ميلا « 3 » .
48 -
نَطْمِسَ وُجُوهاً
: أي نمحو آثارها « 4 » .
48 -
فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها
: أي نرجع « 5 » الصور المصورة على الوجوه إلى قفاها « 6 » .
50 -
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
: هو ما يحدث بفتل الأصابع من الوسخ . وقيل ما يكون في شق النواة « 7 » . والنقير « 8 » : هو ما يكون في
هامش
( 1 ) وفي الآية تخصيص العموم بالعادة الغالبة ، فإنّ الغائط كناية عن الأحداث الخارجة من المخرجين . القرطبي ، الجامع 6 / 104 . وفي الأصل : موضع قضاء الحاجة لأن العادة أن يقضي في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له ثم اتّسع فيه حتى صار يطلق على النّجو نفسه . ابن منظور ، اللسان « غوط » .
( 2 ) آية 76 . في « ز » : « يحرفون » : يغيرون .
( 3 ) والمعنى يحرفون الكلم ويعدلون به عن القصد . وأصل اللّيّ : الميل : القرطبي ، الجامع 4 / 121 . في « ز » : « ليا » : تقليبا .
( 4 ) أي : نمحو ما فيها من عينين وأنف وحاجب وفم . ابن قتيبة ، تفسير الغريب ص 128 وقال أبو عبيدة : أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم .
مجاز القرآن 1 / 129 .
( 5 ) في « ز » : يرجع .
( 6 ) واختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآية ؛ هل هو حقيقة فيجعل الوجه كالقفا فيذهب بالأنف والفم والحاجب والعين . أو ذلك عبارة عن الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق ؟ قولان . القرطبي ، الجامع 5 / 244 .
( 7 ) في الأصل : في بحر النوات والتصويب من « ز » .
( 8 ) « نقيرا » : النساء 4 / 54 ، 125 .