122 -
وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً
: أي معدلا .
128 -
ما كُتِبَ لَهُنَّ
: أي ما قضي وفرض لهن من المهور « 1 » .
129 -
الْأَنْفُسُ الشُّحَّ
: أي البخل .
130 -
كَالْمُعَلَّقَةِ
: أي لا ذات زوج ولا مطلقة .
136 -
وَإِنْ تَلْوُوا
: أي تحرفوا الشهادة عن وجهها « 2 » .
136 -
أَوْ تُعْرِضُوا
: يعني فلم تؤدوها .
141 -
حَتَّى يَخُوضُوا
: أي يشرعوا .
142 -
نَسْتَحْوِذْ
: نستول « 3 » .
144 -
مُذَبْذَبِينَ
: أي مضطربين « 4 » .
146 -
الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ
: أي الطبق « 5 » .
156 -
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ
: أي ختم « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« ما كُتِبَ لَهُنَّ »: ما قضي لهن من المهور .
( 2 ) من اللّيّ في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين . القرطبي ، الجامع 5 / 414 .
( 3 ) يقال : استحوذ على كذا أي غلب عليه ؛ ومنه قوله تعالى :اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ.
وقيل : أصل الاستحواذ الحوط ؛ حاذه يحوذه حوذا إذا حاطه . القرطبي ، الجامع 5 / 419 . في الأصل نستود والتصويب من « ز » .
( 4 ) المذبذب : المتردّد بين أمرين ؛ والذبذبة الاضطراب . فهؤلاء المنافقون مترددون بين المؤمنين والمشركين ، لا مخلصين الإيمان ولا مصرّحين بالكفر . القرطبي ، الجامع 5 / 424 .
( 5 ) النار دركات سبعة ؛ أي طبقات ومنازل ؛ إلا أنّ استعمال العرب لكل ما تسافل أدراك .
يقال : للبئر أدراك ولما تعالى درج ؛ فللجنة درج ، وللنار أدراك . القرطبي ، الجامع 5 / 425 .
( 6 ) قال أبو إسحاق النحوي : معنى طبع في اللغة وختم واحد ، وهو التغطية على الشيء والاستيثاق من أن يدخله شيء كما قال اللّه تعالى :أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُهاوقال عزّ -