63 -
وَتَوْفِيقاً
: أي مداومة « 1 » .
66 -
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
: أي اختلف .
66 -
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
: أي ينقادوا .
72 -
خُذُوا حِذْرَكُمْ
: أي تحرزوا من إيقاع العدو بكم بأخذ العدة « 2 » .
72 -
فَانْفِرُوا
: أي اخرجوا « 3 » .
72 -
ثُباتٍ
: أي جماعات متفرقة « 4 » .
72 -
أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
: أي مجتمعين « 5 » .
73 -
لَيُبَطِّئَنَّ
: أي يثقّلنّ المخلصين عن الخروج « 6 » .
77 -
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
: أي الشيطان والأصنام « 7 » .
هامش
( 1 ) وقيل : المعنى ما أردنا بالعدول عنك في المحاكمة إلا التوفيق بين الخصوم ، والإحسان بالتقريب في الحكم . القرطبي ، الجامع 5 / 264 . في « ز » :« وَتَوْفِيقاً »: إدامة ومداومة .
( 2 ) وأمرهم ألّا يقتحموا على عدوّهم على جهالة حتى يتحسسوا إلى ما عندهم ، ويعلموا كيف يردون عليهم ، فذلك أثبت لهم فقال :« خُذُوا حِذْرَكُمْ »فعلّمهم مباشرة الحروب .
القرطبي ، الجامع 5 / 273 .
( 3 ) انفروا : اغزوا بلغة هذيل . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 4 ) يريد جماعة بعد جماعة . ابن قتيبة ، الغريب ص 130 . في « ز » :« فَانْفِرُوا ثُباتٍ »:
اخرجوا جماعات في تفرقة .
( 5 ) أي بأجمعكم جملة واحدة . ابن قتيبة ، الغريب ص 130 .
( 6 ) يعني المنافقين . والتّبطئة والإبطاء التأخر ، تقول : ما أبطأك عنا ؛ فهو لازم . ويجوز بطأت فلانا عن كذا أي أخرته ؛ فهو متعدّ . والمعنيان مراد في الآية ؛ فكانوا يقعدون عن الخروج ويقعدون غيرهم . القرطبي ، الجامع 5 / 275 ، 276 .
( 7 ) تقدم آية 52 . في « ز » : أو الأصنام .