35 -
حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
: لأنّهنّ يحفظن أنفسهنّ في غيبة أزواجهنّ « 1 » .
35 -
تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ
: أي ارتفاعهن عن الأزواج « 2 » . ومنه :
« وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا »
« 3 » .
37 -
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
: يعني المناسب ، أو القريب في الدين يعني « 4 » المسلم .
37 -
وَالْجارِ الْجُنُبِ
: أي البعيد ولا نسب بينك وبينه ، أو البعيد في دينه .
37 -
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
: أي رفيق السفر ، أو زوجة الرجل تكون إلى جنبه .
37 -
مَنْ كانَ مُخْتالًا
: أي متبخترا « 5 » .
44 -
إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ
: أي ماري بطريق السفر وهو ابن السبيل « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ »: لأنفسهن في غيبة أزواجهن ومالهم .
( 2 ) والنشوز العصيان ؛ مأخوذ من النّشز ، وهو ما ارتفع من الأرض . أي تخافن عصيانهن وتعاليهن عما أوجب اللّه عليهن من طاعة الأزواج . القرطبي ، الجامع 5 / 170 ، 171 .
( 3 ) المجادلة 58 / 11 ، أي ارتفعوا وانهضوا إلى حرب أو أمر من أمور اللّه تعالى .
القرطبي ، الجامع 5 / 170 . في « ز » :« نُشُوزَهُنَّ »: أي ارتفاعهن عن الأزواج والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » : أي .
( 5 ) والمختال ذو الخيلاء أي الكبر . القرطبي ، الجامع 5 / 192 .
( 6 ) قال أبو عبيدة : معناه في هذا الموضع : لا تقربوا المصلى جنبا إلّا عابر سبيل يقطعه ، ولا يقعد فيه « والمصلى » مختصر . مجاز القرآن 1 / 128 . وقال الفراء : أي لا تقربوا الصلاة جنبا حتّى تغتسلوا » ثم استثنى فقال :« إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ »يقول : إلا أن تكونوا مسافرين لا تقدرون على الماء . معاني القرآن 1 / 270 .