الزنا دون ما بطن ، ويقولون إذا أخذت المرأة أحدا يأتها في السر فلا بأس فنزل
« وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ »
الآية « 1 » .
26 -
فَإِذا أُحْصِنَّ
: أي أسلمن أو تزوجن « 2 » .
26 -
خَشِيَ الْعَنَتَ
: أي الزنا « 3 » .
34 -
جَعَلْنا مَوالِيَ
: أي ورثة « 4 » .
35 -
قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
: أي يؤدبونهن ويزجرونهن عن المكاره « 5 » .
35 -
قانِتاتٌ
: أي مطيعات .
هامش
( 1 ) الأنعام 6 / 152 . في « ز » : أي صديقا يزني به دون غيره وكانوا يحرمون ما ظهر من الزنا دون ما بطن فنزل« وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ »الآية .
( 2 ) قراءة عاصم وحمزة والكسائيّ بفتح الهمزة . الباقون بضمها . فبالفتح معناه أسلمن ، وبالضم زوّجن . فإذا زنت الأمة المسلمة جلدت نصف جلد الحرة ؛ وإسلامها هو إحصانها في قول الجمهور : ابن مسعود والشعبيّ والزّهريّ وغيرهم . وعليه فلا تحدّ كافرة إذا زنت ، وهو قولي الشافعيّ فيما ذكر ابن المنذر . قال الزّهريّ : فالمتزوجة محدودة بالقرآن ، والمسلمة غير المتزوجة محدودة بالحديث . قال القاضي إسماعيل :
والأمر عندنا أن الأمة إذا زنت وقد أحصنت مجلودة بكتاب اللّه ، وإذا زنت ولم تحصن مجلودة بحديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولا رجم عليها ؛ لأن الرجم لا يتنصف .
القرطبي ، الجامع 5 / 143 ، 144 .
( 3 ) والعنت : الإثم بلغة هذيل . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 4 ) قال ابن عباس :« وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ »: يعني العصبة بلغة قريش وكذلك في سورة مريم 19 / 5« إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ ». اللغات في القرآن ص 22 .
( 5 ) أي يقومون بالنفقة عليهن والذّبّ عنهن ؛ وأيضا فإن فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو ، وليس ذلك في النساء يقال : قوّام وقيّم . القرطبي ، الجامع 5 / 168 . في « ز » :« قَوَّامُونَ »: أي بالتدبير .