تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
154 -
وَلا تَلْوُونَ
: هنا أي تعطفون ، معناه لا يلتفت بعضكم لبعض من الخوف « 1 » . 154 -
فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ
: أي فجازاكم بغم على غمكم من أجل هروبكم « 2 » . 155 -
إِلى مَضاجِعِهِمْ
: أي مصارعهم . 156 -
أَوْ كانُوا غُزًّى
: جمع غاز . 160 -
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
: أي جافيا متكبرا « 3 » . 160 -
غَلِيظَ الْقَلْبِ
: أي قاسيا ذا سطوة « 4 » . 160 -
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
: أي تفرقوا . 162 -
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
: أي يخوّن ويسرق وذلك أنهم تحدثوا أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اختص نفسه بشيء من الغنائم فكذبهم اللّه وهم المنافقون . وبضم يخان « 5 » . 164 -
هُمْ دَرَجاتٌ
: أي طبقات « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَلا تَلْوُونَ »: أي تعطفون . ( 2 ) في « ز » :« فَأَثابَكُمْ »: فجازاكم . ( 3 ) في « ز » :« فَظًّا »: جافيا . ( 4 ) وغلظ القلب عبارة عن تجهّم الوجه ، وقلّة الانفعال في الرّغائب ، وقلّة الإشفاق والرحمة . القرطبي ، الجامع 4 / 248 . ( 5 ) في « ز » :« يَغُلَّ »: يخون ، وبضم الياء يخان . ( 6 ) قال أبو عبيدة : هم منازل ، معناها : لهم درجات عند اللّه ، كقولك : هم طبقات . مجاز القرآن 1 / 107 . وقال الفراء : هم في الفضل مختلفون : بعضهم أرفع من بعض . معاني القرآن 1 / 246 . وقال ابن عباس : إنهم الذين اتبعوا رضوان اللّه ، والذين باءوا بسخط من اللّه ، فلمن اتبع رضوان اللّه الثواب ، ولمن باء بسخطه العذاب . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 493 .