تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
123 -
وَاللَّهُ وَلِيُّهُما
: أي حافظهما « 1 » . 126 -
مِنْ فَوْرِهِمْ
: أي من وجوههم ، يعني من حالهم « 2 » . وقيل من غضبهم « 3 » . 126 -
مُسَوِّمِينَ
: أي معلمين من السمة وهي العلامة . وقيل مطلقين أي مرسلين والأعلام والإرسال في أذناب الخيل « 4 » . 128 -
لِيَقْطَعَ طَرَفاً
: أي جانبا أو قطعة . 128 -
أَوْ يَكْبِتَهُمْ
: أي يهلكهم « 5 » . 128 -
خائِبِينَ
: أي فاتهم الظفر « 6 » .
هامش
( 1 ) يعني حافظ قلوبهما عن تحقيق هذا الهمّ . القرطبي ، الجامع 4 / 186 . ( 2 ) في الأصل : خلالهم والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) وأصل الفور القصد إلى الشيء . والأخذ فيه بجدّ ؛ وهو من قولهم : فارت القدر تفور فورا وفورانا إذا غلت . والفور الغليان . وفار غضبه إذا جاش . وفعله من فوره أي قبل أن يسكن . القرطبي ، الجامع 4 / 196 . وبلغة هذيل :« فَوْرِهِمْ »: وجههم . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . في « ز » :« مِنْ فَوْرِهِمْ »: أي حالهم أو غضبهم . ( 4 )« مُسَوِّمِينَ »: بفتح الواو اسم مفعول ، وهي قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي ونافع . أي معلّمين بعلامات . و« مُسَوِّمِينَ »بكسر الواو اسم فاعل ، وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير وعاصم ؛ فيحتمل من المعنى ما تقدم ، أي قد أعلموا أنفسهم بعلامة ، وأعلموا خيلهم . ورجح الطبريّ وغيره هذه القراءة . وقال كثير من المفسرين : مسوّمين أي مرسلين خيلهم في الغارة . وذكر المهدويّ هذا المعنى في« مُسَوِّمِينَ »بفتح الواو ، أي أرسلهم اللّه تعالى على الكفار . القرطبي ، الجامع 4 / 196 . في « ز » :« مُسَوِّمِينَ »: بفتح الواو وكسرها : الأعلام أو الإرسال في أذناب الخيل . ( 5 ) وأصله فيما ذكر بعض أهل اللغة « يكبدهم » أي يصيبهم بالحزن والغيظ في أكبادهم ، فأبدلت الدال تاء ، كما قلبت في سبت رأسه وسيده أي حلقه . القرطبي ، الجامع 4 / 198 . قال أبو عبيدة : تقول العرب : كبته اللّه لوجهه : أي صرعه اللّه . مجاز القرآن 1 / 103 . ( 6 ) والخائب : المنقطع الأمل . خاب يخيب إذا لم ينل ما طلب . القرطبي ، الجامع 1 / 198 . في « ز » :« خائِبِينَ »: أي بعد أن ملّوا بخلاف اليأس .