تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وقيل : أمنهم من الجذام ، فلا يصيبهم ببلدهم . وقيل : ذلك بدعاء إبراهيم صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم . قال جار اللّه : ومن بدع التفاسير أمنهم أن تكون الخلافة في غيرهم . ثمرة ذلك : أن ينوي بالعبادة الشكر ، فإذا صلى نافلة نوى الشكر لله على نعمه . قال في التهذيب : وعن أم هانئ عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن اللّه تعالى فضل قريشا لأني منهم ، والنبوة فيهم ، والحجابة فيهم ، والسقاية فيهم ، ونصرهم على الفيل ، وعبدوا اللّه عشر سنين لا يعبده غيرهم فأنزل اللّه فيهم سورة لم يشرك فيها أحدا غيرهم » . فيكون لهذا ثمرة وهي أن لقريش مزية على غيرهم ، وقد ورد الحديث عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قدموا قريشا ولا تقدموها » .

سورة أرأيت ( الماعون )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ
[ الماعون : 1 - 3 ] القراءة الظاهرة
يَدُعُّ
- بضم الدال وتشديد العين - من الدع الذي هو الدفع ، وقرئ ( يدع ) - بفتح الدال - أي يترك .

النزول

قيل نزلت في أبي سفيان بن حرب فكان ينحر فأتاه يتيم فسأله فقرعه بعصاه فنزلت .