تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

سورة الفيل

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والقصة الواردة فيه من ثمرات ذلك فضيلة بيت اللّه الحرام ، ولعبد المطلب أنه أنشد وهو آخذ بحلقة الباب :
يا رب لا أرجو لهم سواك * يا رب فامنع منهم حماك
إن عدو البيت من عاداك * امنعهم أن يخربوا فناك

سورة لإيلاف ( قريش )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الذي صحح أنها سورة مستقلة ، وقال بعضهم : إن سورة الفيل وقريش سورة واحدة . وروي أن في مصحف أبي لا فصل بينهما . وروي أن عمر قرأ بهما في الثانية من المغرب ، وقرأ في الأولى بالتين . قال الحاكم : هذا لا يدل على أنهما سورة . وقوله تعالى
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
[ قريش : 3 ، 4 ] قيل : لا يغار عليهم ؛ لأن قلوب العرب جبلت على تعظيمه ، عن قتادة . وقيل : كانوا في أسفارهم إذا قالوا نحن أهل حرم اللّه لا يتعرض لهم .