تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي [ جنب ] « 1 » كان في اللّه مصرعي
ولهم قصة طويلة .

وقد أفاد كلام المفسرين في سبب نزولها أحكاما .

الأول : أن المنافقين يعاملون معاملة المسلمين ، كما فعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد ذكر هذا أبو مضر « 2 » من فقهاء المؤيد بالله . الثاني : ما ذكره الثعالبي من صلاة الركعتين لمن قتل صبرا . الثالث : أن تحريق الزروع ونحو ذلك من السعي في الأرض بالفساد ، قال في الثعالبي عن سعيد بن المسيب أن قطع الدراهم من الفساد ، وحكى ذلك شيخنا شرف الدين « 3 » عن الإمام المهدي أحمد بن الحسين « 4 » عليه السّلام .
هامش
( 1 ) في الأصل ( علي أي شق ) والرواية ما أثبتناه . ( 2 ) تقدمت ترجمته . ( 3 ) شيخنا شرف الدين : المراد به العلامة الحسن بن محمد النحوي رحمه اللّه تعالى ( 4 ) أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم ، الحسني ، الإمام المهدي الشهيد ، إذا أطلق المهدي في الشرح فهو المراد . دعوته : سنة 646 ه ، وبايعه الناس رغبة ورهبة ، وأولاد المنصور بالله ، وابن وهاس ، والشيخ أحمد بن محمد الرصاص ، ثم نكثوا بيعته ، وأحربوه وقتلوه في شهر صفر سنة 656 ه وله كرامات عظيمة ، كقصة المقعد بصعدة ، فإنه مسح عليه فقام . وسيرته مشهورة [ وفيها كتاب ] وكان مجتهدا لا كما زعم من لا معرفة له ، وكان مفحما لا يقول الشعر ، وقبره بذيبين مشهور مزور . قد يتوهم الكثير بأن الذي قاتل الإمام أحمد بن الحسين هو الشيخ أحمد بن الحسن الرصاص ، وليس هو وإنما هو أحمد بن محمد الرصاص ، وكان يلقب بالحفيد ، وترجمته في شرح الأزهار كالتالي : أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص ، الزيدي ، الحوثي ، صاحب التصانيف كالجوهرة في أصول الفقه ، وشرحها ، والكاشف أربعة أجزاء ، ويعرف بالحفيد . -
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 460 | يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )