تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
قوله :
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
« 1 » أي كسبكم أو الذي كسبتموه ، وفي الحديث : « أنه سئل : أيّ الكسب أفضل ؟ فقال : عمل الرجل بيده » « 2 » ومنه الحديث المتقدّم أيضا : « إنّ أطيب ما أكل المرء من كسبه » الحديث . وقد ورد في الكتاب العزيز استعمال الكسب في الصالح والسئ وكذلك الاكتساب ؛ فمن ورود الكسب في الصالح قوله تعالى :
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 3 » ومن وروده في السيّيء :
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً
« 4 »
كَسَبُوا السَّيِّئاتِ
« 5 »
أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ
« 6 » . قوله :
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ
« 7 » شامل للأمرين جميعا ، ومن ورود الاكتساب في الصالح قوله :
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ
« 8 » . ومن وروده في غيره قوله تعالى :
وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
« 9 » وقد تقدّم ما في ذلك .

ك س ف :

قوله تعالى :
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً
« 10 » الكسف جمع كسفة ، وهي القطعة التي تسقطها علينا قطعا . وأصله من قولهم : كسفت الثوب أكسفه كسفا أي قطعته قطعا ، حكاه أبو زيد . وكسفت عرقوب البعير ، وإنّما يقال كسحت لا غير . والكسفة : القطعة من السحاب والقطن ونحوهما من الأجسام المتخلخلة .
هامش
( 1 ) 267 / البقرة : 2 . ( 2 ) المفردات : 430 . ( 3 ) 158 / الأنعام : 6 . ( 4 ) 81 / البقرة : 2 . ( 5 ) 27 / يونس : 10 . ( 6 ) 70 / الأنعام : 6 . ( 7 ) 281 / البقرة : 2 . ( 8 ) 32 / النساء : 4 . ( 9 ) 286 / البقرة : 2 . ( 10 ) 92 / الإسراء : 17 .