تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
فيه : حلّان أيضا بالميم والنون . وفيه « من كلّ حالم دينار » « 1 » : أي المحتلم . والمراد من بلغ في سنّ الاحتلام أو احتلم .

ح ل ي :

قوله تعالى :
حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
« 2 » الحلية : الزينة ، وعيّن بذلك اللؤلؤ والمرجان ، فإنّهما يتزيّن بهما . وجمعها حليّ بالضم والكسر ؛ فالكسر قياس ، والضمّ شاذّ . ومثله : لحية ولحيّ . قوله في آية أخرى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
« 3 » وقوله :
يُحَلَّوْنَ فِيها
« 4 » أي يزيّنون بالحليّ . وقوله :
مِنْ حُلِيِّهِمْ
« 5 » ؛ الحليّ جمع الحلي ، وهو ما يزيّن به من الذهب . والأصل حلوي ، بزنة فعول ، وأدغمت الواو في الياء بعد قلبها ياء ، ويجوز « حلي » بكسر الحاء اتباعا ، وقد قرىء بالوجهين .

فصل الحاء والميم

ح م أ :

قوله تعالى :
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
« 6 » . الحمأ والحمأة : الطين الأسود المنتن . وقوله :
فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
« 7 » أي ذات حمأة . يقال : حمأت البئر « 8 » ، وأحمأتها : ألقيت فيها الحمأة . وقرىء « حامية » بالياء « 9 » من حميت حمى بمعنى الحرارة ، وليست من هذه
هامش
( 1 ) النهاية : 1 / 434 ، والحديث لمعاذ رضي اللّه عنه . ويعني الجزية . ( 2 ) 14 / النحل : 16 ، وغيرها . ( 3 ) 22 / الرحمن : 55 . ( 4 ) 31 / الكهف : 18 . ( 5 ) 148 / الأعراف : 7 . ( 6 ) 26 / الحجر : 15 . ( 7 ) 86 / الكهف : 18 . ( 8 ) أي : أخرجت حمأتها ، ولم يذكره . ( 9 ) وهي قراءة ابن الزبير وابن مسعود ( معاني القرآن للفراء : 2 / 158 ، اللسان - مادة حمأ ) . ومن قرأها بالياء أراد : حارّة وحامية ( وانظر تفسير غريب القرآن : 270 ) .