تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

فصل التاء والعين

ت ع س :

قال تعالى :
فَتَعْساً لَهُمْ
« 1 » . التّعس : السّقوط والعثار . يقال : أتعسه اللّه أي كبّه « 2 » . وتعس هو يتعس تعسا ، وإذا عثر واحد فدعي له قيل : لعا له أي انتعاشا . وإذا دعي عليه قيل : تعسا لك . قال : فالتّعس أولى لها من أن أقول : لعا . فمعنى تعسا لهم أي انكبابا وعثارا وسقوطا ونحو ذلك . وقال الفراء : تعست بفتح العين إذا خاطبت ، فإذا صرت إلى فعل قلت : تعس بكسر العين « 3 » . وأتعسه اللّه . قلت : وهذا غريب إذ لا يختلف الفعل بالنسبة إلى إسناده إلى فاعل دون آخر إلا في عسى فقط كما بينّاه . وفي حديث عائشة : « تعس مسطح » « 4 » . وهذه اللام « 5 » متعلقة بمحذوف على سبيل البيان لا بالنّفس كما بيّناه في غير هذا .

فصل التّاء والفاء

ت ف ث :

قوله تعالى :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
« 6 » أي ليزيلوا وسخهم ودرنهم الذي يجتمع عليهم
هامش
( 1 ) 8 / محمد : 47 ، أي عثارا وسقوطا . ( 2 ) وفي س : أكبه . ( 3 ) يقول النووي : « قال الزجاج : يقال : تعسه اللّه تعالى وأتعسه لغتان » ( تهذيب الأسماء واللغات : 41 ) . ( 4 ) من حديث الأفك ( النهاية : 1 / 190 ) . ومسطح : من القائلين بالإفك ، وقريب لأبي بكر . ( 5 ) اللام في الآية السابقة . ( 6 ) 29 / الحج : 22 .