تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
حين أحرموا . وأصل التّفث من وسخ الظّفر وغيره عن الأبدان . وقال أعرابيّ لآخر : ما أتفثك وأدرنك ! ولذلك فسّره ابن عرفة : ليزيلوا أدرانهم . قال النضر بن شميل : التّفث في كلام العرب : إذهاب الشّعر « 1 » . وفسّره الأزهريّ بقصّ الشارب ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقلم الأظفار ، ممّا كان ممنوعا منه محرما . وعن الأزهريّ أيضا : التّفث في كلام العرب لا يعرف إلا من قول ابن عباس وأهل التفسير ( رحمهم اللّه ) « 2 » .

فصل التاء والقاف

ت ق ن :

قوله تعالى :
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
« 3 » أي أحكمه . والإتقان : الإحكام للشيء والإتيان به على أتمّ صورة . وفي الحديث : « رحم اللّه من عمل شيئا فأتقنه » « 4 » . يقال : أتقن يتقن فهو متقن . وأما التّقوى فأصل تائها واو « 5 » .

فصل التاء والكاف

ت ك أ « 6 » :

قال تعالى :
وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً
« 7 » . المتّكأ : ما يتّكأ عليه من وسادة ونحوها ، وقيل : هو مكان الإتّكاء . والاتكاء :
هامش
( 1 ) ورواية اللسان والنهاية : الشعث . ( 2 ) جملة الدعاء ساقطة من ح . ( 3 ) 88 / النمل : 27 . ( 4 ) كشف الخفاء : 1 / 513 ، الحديث رقمه 1369 . قال النجم : لا يعرف بهذا اللفظ ، لكن عند أبي نعيم عن عائشة أن اللّه يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه . ( 5 ) في الأصل : واوا . ( 6 ) صواب موضع هذه المادة في ( وكأ ) ، وكذا فعل اللسان . ( 7 ) 31 / يوسف : 12 .
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 304 | أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي ) / محمد التونجي