تفسير سورة المعارج
القول في تراجمها :
الفصيلة : أصغر آبائه القربى إليه ينتمي من انتمى .
لِلشَّوى
: اليدان والرّجلان والأطراف وجلدة الرّأس يقال لها شواة وما كان غير مقتل فهو شوى ،
هَلُوعاً
: ضجورا ، العزون : الحلق والجماعات واحدها عزة « 1 » .
القول في الأخبار والآثار :
عن أحمد بن حنبل : عن ابن عجلان عن سعد بن أبي وقّاص أنّه سمع رجلا يقول :
« لبّيك ذا المعارج ، فقال : إنّه لذو المعارج ، ولكنّا كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا نقول ذلك » « 2 » .
عنه وعن شرح السنة : عن أبي سعيد قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما كان مقداره خمسين ألف سنة ، ما أطول هذا اليوم ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « والّذي نفسي بيده ، إنّه ليخفّف على المؤمن حتّى يكون أخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدّنيا » « 3 » .
عن الجماعة إلا الترمذي والدارمي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من صاحب ذهب ولا فضّة ، لا يؤدّي منها حقّها ، إلّا إذا كان يوم القيامة ، صفّحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنّم ، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلّما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتّى يقضى بين العباد فيرى سبيله إمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار » « 4 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعى
[ 17 ، 18 ] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي : عن أسماء بنت أبي بكر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لها : « أنفقي ، ولا تحصي فيحصي اللّه عليك ، ولا توعي فيوعي اللّه عليك ، ارضخي ما استطعت » « 5 » .
قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً
[ 19 ، 20 ] .
عن أبي داود : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « شرّ ما في رجل شحّ هالع
هامش
( 1 ) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة المعارج من صحيح البخاري .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 1492 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 12036 ) .
( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 2337 ) ، وأحمد ( 1 / 9213 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 2591 ) ، ومسلم ( 1 / 2423 ) ، والترمذي ( 1 / 2087 ) والنسائي ( 1 / 2550 ) .