عن البخاري : عن عائشة قالت : « أمرني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يسترقى من العين » « 1 » .
وعنه : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « العين حقّ » « 2 » .
تفسير سورة الحاقة
القول في تراجمها :
الْحَاقَّةُ
: القيامة ؛ لأنّ فيها الثّواب والعقاب والحوّاق الأمور الحقّة والحاقة واحدة ،
بِالطَّاغِيَةِ
بطغيانهم ويقال طغت على الخزّان كما طغى الماء على قوم نوح ،
عاتِيَةٍ
:
شديدة ، ابن عيينة : عتت على الخزّان ،
حُسُوماً
متتابعة ،
مِنْ باقِيَةٍ
: بقية ،
طَغَى
: كثر مجاهد :
الصُّورِ
: كهيئة البوق ،
فَدُكَّتا
: فدككن جعل الجبال كالواحدة كما قال تعالى :
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً
[ الأنبياء : 30 ] ولم يقل كنّ رتقا ،
واهِيَةٌ
: وهيها تشقّقها ،
أَرْجائِها
: ما لم ينشق منها فهم على حافتيها كقولك على رجاء البين ،
راضِيَةٍ
:
فيها الرّضى ،
الْقاضِيَةَ
: الموتة الأولى التي إذا متّها منها لم أحي بعدها ،
غِسْلِينٍ
: كلّ شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدّبر .
ابن عبّاس :
الْوَتِينَ
: نياط القلب ،
مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
، أحد يكون للجمع وللواحد « 3 » .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
[ 6 ] .
عن البخاري ومسلم : عن ابن عبّاس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور » « 4 » .
قوله تعالى :
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ
[ 17 ] .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن العبّاس بن عبد المطّلب قال : كنت جالسا في البطحاء في عصابة ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيهم ، إذ مرّت سحابة ، فنظروا إليها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هل تدرن ما اسم هذه ؟ » قالوا : نعم ، هذه السّحاب ، قال : « والمزن ؟ » ، قالوا :
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 5738 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 5740 ) ، ( 1 / 5944 ) .
( 3 ) الترجمة المذكورة بعضها مذكور في تفسير سورة الحاقة ، وما لم يذكر منها نبّه الحافظ ابن حجر العسقلاني على أنه سقط من بعض الروايات في صحيح البخاري وأحال على بعضه في كتاب بدء الخلق وأحاديث الأنبياء .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 1035 ) ، ( 1 / 3205 ) ، ( 1 / 4105 ) ، ( 1 / 3343 ) ، ومسلم ( 1 / 2124 ) .