وروى الدارمي : « فضل عائشة على النّساء كفضل الثّريد على سائر الطّعام » « 1 » .
تفسير سورة الملك
القول في تراجمها :
ال
تَفاوُتٍ
: الاختلاف والتّفاوت والتّفوّت واحد ،
تَمَيَّزُ
: تقطع
مَناكِبِها
: جوانبها ، مجاهد :
صافَّاتٍ
: بسطا أجنحتهنّ ،
يَقْبِضْنَ
: يضربن بأجنحتهن ،
نُفُورٍ
: كفور ، تدْعون و
تَدَّعُونَ
مثل تذَّكرون وتذْكرون « 2 » .
القول في الأخبار والآثار :
عن أحمد بن حنبل والترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتّى غفر له وهي :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
[ 1 ] » « 3 » .
عن الترمذي : عن ابن عبّاس قال : ضرب بعض أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم خباءه على قبر ، ولا يحسب أنّه قبر ، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها ، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إنّي ضربت خبائي على قبر ، وأنا لا أحسب أنّه قبر ، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتّى ختمها ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « هي المانعة ، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر » « 4 » .
عن ابن ماجة : عن أبيّ بن كعب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ يوم الجمعة : تبارك وهو قائم ، فذكّرنا بأيّام اللّه ، وأبو الدّرداء وأبو ذرّ يغمزني ، فقال : متى أنزلت هذه السّورة إنّي لم أسمعها إلّا الآن ؟ فأشار إليه أن اسكت ، فلمّا انصرفوا قال : سألتك متى أنزلت هذه السّورة فلم تخبرني ، فقال أبيّ : ليس لك من صلاتك اليوم إلّا ما لغوت ، فذهب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فذكر ذلك له ، وأخبره بالّذي قال أبيّ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « صدق أبيّ » « 5 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ
[ 5 ] .
عن البخاري تعليقا عن قتادة قال : خلق هذه النّجوم ؛ لثلاث : جعلها زينة للسّماء ،
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 1 / 2121 ) .
( 2 ) الترجمة مثبتة في مقدمة تفسير سورة الملك من صحيح البخاري .
( 3 ) رواه الترمذي ( 1 / 3134 ) ، وأحمد ( 1 / 8195 ) ، ( 1 / 8499 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 3133 ) .
( 5 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 1111 ) .