ورجوما للشّياطين ، وعلامات يهتدى بها ، فمن تأوّل فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه ، وتكلّف ما لا يعلم « 1 » .
وفي رواية رزين : « وتكلّف ما لا يعنيه ، وما لا علم له به ، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة » .
وعن الربيع مثله ، وزاد : « واللّه ما جعل اللّه في نجم حياة أحد ، ولا رزقه ولا موته ، وإنّما يفترون على اللّه الكذب ، ويتعلّلون بالنّجوم » ، أورده في جامع الأصول « 2 » .
عن أبي داود عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من اقتبس بابا في علم النّجوم بغير ما ذكر اللّه تعالى ، فقد اقتبس شعبة من السّحر المنجم كاهن ، والكاهن ساحر ، والسّاحر كافر » .
وفي رواية : « من اقتبس علما من النّجوم ، اقتبس شعبة من السّحر زاد ما زاد » « 3 » .
أخرج أحمد بن حنبل « 4 » ، وأبو داود الثانية ، والأولى ذكره رزين « 5 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أتى كاهنا أو عرّافا ، فصدّقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم » « 6 » .
قوله تعالى :
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
[ 15 ] .
عن البخاري والترمذي وأبي داود وابن ماجة والدارمي : عن حذيفة قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه قال : « اللّهمّ باسمك أحيا وأموت » ، وإذا أصبح قال :
« الحمد للّه الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور » « 7 » .
تفسير سورة ن ( القلم )
القول في تراجمها :
يَسْطُرُونَ
: يخطّون ،
كَالصَّرِيمِ
: كالصّبح انصرم من اللّيل واللّيل أيضا انصرم من النّهار
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3 ) .
( 2 ) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول ( 11 / 580 ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 1 / 3905 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 2028 ) ، ( 1 / 2895 ) .
( 5 ) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول ( 11 / 576 ) .
( 6 ) رواه أحمد ( 1 / 9784 ) .
( 7 ) رواه البخاري ( 1 / 7394 ) ، وأبو داود ( 1 / 5049 ) ، وابن ماجة ( 1 / 3880 ) ، والدارمي ( 1 / 2742 ) .