مرّتين أو ثلاثا ، قال القوم : نعم ، قال : « أحسنكم خلقا » « 1 » .
عنه : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إنّما بعثت لأتمّم صالح الأخلاق » « 2 » .
وعنه : عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أكثر ما يلج به الإنسان النّار الأجوفان :
الفرج والفم ، وأكثر ما يلج به الإنسان الجنّة تقوى اللّه وحسن الخلق » « 3 » .
عنه : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « ما ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خادما له قطّ ، ولا امرأة له قطّ ، ولا ضرب بيده إلّا أن يجاهد في سبيل اللّه ، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلّا أن تنتهك محارم اللّه ، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر إلّا أخذ بأيسرهما إلّا أن يكون مأثما » « 4 » .
عن مسلم : عن أنس قال : « ما سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الإسلام شيئا إلّا أعطاه ، ولقد جاءه رجل ، فأعطاه غنما بين جبلين ، فرجع إلى قومه ، فقال : يا قوم أسلموا فإنّ محمّدا يعطي عطاء لا يخشى الفقر » « 5 » .
قال أنس : « وإن كان الرّجل ليسلم ما يريد إلّا الدّنيا ، فما لبث إلا يسيرا حتّى يكون الإسلام أحبّ إليه من الدّنيا وما عليها » « 6 » .
عن البخاري ومسلم : عن أنس قال : « كنت أمشي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابيّ ، فجبذه بردائه جبذة شديدة ، حتّى نظرت إلى صفحة عاتق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد أثّرت بها حاشية البرد من شدّة جبذته ، ثمّ قال : يا محمّد مر لي من مال اللّه الّذي عندك ، فالتفت إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ ضحك ثمّ أمر له بعطاء » « 7 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« لو دعيت إلى كراع ، أو إلى ذراع لأجبت ، ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت » « 8 » .
قال : « وما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عاب طعاما قطّ إن اشتهاه أكله وإلّا تركه » « 9 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 6906 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 9187 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 8126 ) ، ( 1 / 9334 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 24762 ) .
( 5 ) رواه مسلم ( 1 / 6160 ) .
( 6 ) رواه مسلم ( 1 / 6161 ) .
( 7 ) رواه البخاري ( 1 / 5809 ) ، ( 1 / 6088 ) ، ( 1 / 3149 ) ، ومسلم ( 1 / 2476 ) .
( 8 ) رواه أحمد ( 1 / 10481 ) .
( 9 ) رواه أحمد ( 1 / 10411 ) ، ( 1 / 10482 ) ، ( 1 / 10513 ) .