تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ البقرة : 132 ] ، وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا أنّ حاجته كذا وكذا « 1 » . قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ 14 ] . عن مسلم وأحمد وأبي داود والنسائي : عن عديّ بن حاتم : أنّ رجلا خطب عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بئس الخطيب أنت ، قل : ومن يعص اللّه ورسوله » « 2 » . عن مسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة والدارمي : عن عبادة بن الصّامت قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربّد وجهه ، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك فلما سري عنه قال : « خذوا عنّي خذوا عنّي ، قد جعل اللّه لهنّ سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثّيّب بالثّيّب جلد مائة والرّجم » . وكلام الصحابي إنما رواه مسلم « 3 » . روي عن ابن عباس قال : أول ما كان الزّنا في الإسلام أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه تعالى :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ
[ 15 ] ثم نزل بعد ذلك :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
[ النور : 2 ] ثم نزلت آية الرجم في النور ، فكان الأول للبكر ، ثم رفعت آية الرجم من التلاوة وبقي الحكم بها ، وقد روى أبو داود نحوه ، ورواية رزين أبين وأبسط . قوله تعالى :
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
[ 17 ] . عن الترمذي وابن ماجة : عن ابن عمر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ اللّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » « 4 » . عن الجماعة : عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهنيّ رضي اللّه عنهما أنّهما قالا :
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 2 / 497 ) . ( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 2047 ) ، وأبو داود ( 1 / 4981 ) ، والنسائي ( 1 / 3279 ) ، وأحمد ( 1 / 18741 ) . ( 3 ) رواه مسلم ( 3 / 1316 ) ، والترمذي ( 4 / 41 ) ، وأبو داود ( 4 / 144 ) ، وابن ماجة ( 2 / 852 ) ، والدارمي ( 2 / 236 ) . ( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 3880 ) ، وابن ماجة ( 1 / 4253 ) .