وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ البقرة : 132 ] ، وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا أنّ حاجته كذا وكذا « 1 » .
قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ 14 ] .
عن مسلم وأحمد وأبي داود والنسائي : عن عديّ بن حاتم : أنّ رجلا خطب عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« بئس الخطيب أنت ، قل : ومن يعص اللّه ورسوله » « 2 » .
عن مسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة والدارمي : عن عبادة بن الصّامت قال :
كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربّد وجهه ، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك فلما سري عنه قال :
« خذوا عنّي خذوا عنّي ، قد جعل اللّه لهنّ سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثّيّب بالثّيّب جلد مائة والرّجم » .
وكلام الصحابي إنما رواه مسلم « 3 » .
روي عن ابن عباس قال : أول ما كان الزّنا في الإسلام أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأنزل اللّه تعالى :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ
[ 15 ] ثم نزل بعد ذلك :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
[ النور : 2 ] ثم نزلت آية الرجم في النور ، فكان الأول للبكر ، ثم رفعت آية الرجم من التلاوة وبقي الحكم بها ، وقد روى أبو داود نحوه ، ورواية رزين أبين وأبسط .
قوله تعالى :
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
[ 17 ] .
عن الترمذي وابن ماجة : عن ابن عمر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ اللّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » « 4 » .
عن الجماعة : عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهنيّ رضي اللّه عنهما أنّهما قالا :
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 2 / 497 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 2047 ) ، وأبو داود ( 1 / 4981 ) ، والنسائي ( 1 / 3279 ) ، وأحمد ( 1 / 18741 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 3 / 1316 ) ، والترمذي ( 4 / 41 ) ، وأبو داود ( 4 / 144 ) ، وابن ماجة ( 2 / 852 ) ، والدارمي ( 2 / 236 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 3880 ) ، وابن ماجة ( 1 / 4253 ) .