زاد شرح السّنة : وقرأ ابن عبّاس يا بني آدم ،
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
« 1 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي وابن ماجة : عن عليّ قال : إنّكم تقرءون :
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ
[ 12 ] وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قضى بالدّين قبل الوصيّة وأنّ أعيان بني آدم يتوارثون دون بني العلّات يرث الرّجل أخاه لأبيه وأمّه دون أخيه لأبيه « 2 » .
عن الدارمي عن سعد أنه كان يقرأ هذه الآية :
وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً
[ 12 ] .
عن أحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجة :
عن أبي هريرة حدّثه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ الرّجل ليعمل والمرأة بطاعة اللّه ستّين سنة ثمّ يحضرهما الموت فيضارّان في الوصيّة فتجب لهما النّار » .
ثم قرأ أبو هريرة :
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ
حتّى بلغ :
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ 12 ] « 3 » .
عن الجماعة : عن سعد قال : عادني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في حجّة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت فقلت : يا رسول اللّه بلغني ما ترى من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلّا ابنة لي واحدة أفأتصدّق بثلثي مالي ؟ قال : « لا » . قال : قلت : أفأتصدّق بشطره ؟ قال :
« لا الثّلث والثّلث كثير إنّك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكفّفون النّاس ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللّه إلّا أجرت بها حتّى اللّقمة تجعلها في في امرأتك » « 4 » .
وفي رواية الترمذي : قال : عادني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا مريض فقال : « أوصيت ؟ » .
قلت : نعم . قال : « بكم ؟ » .
قلت : بمالي كلّه في سبيل اللّه . قال : « فما تركت لولدك ؟ » .
قلت : هم أغنياء بخير . قال : « أوص بالعشر » . فما زلت أناقصه حتّى قال :
هامش
( 1 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 8 / 341 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 4 / 416 ) ، وأحمد ( 1 / 69 ) ، وابن ماجة ( 2 / 915 ) .
( 3 ) رواه الترمذي ( 4 / 431 ) ، وأبو داود ( 3 / 113 ) ، وأحمد ( 6 / 107 ) ، وابن ماجة ( 2 / 902 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 4 / 1600 ) ، ومسلم ( 3 / 1250 ) ، ومالك ( 2 / 763 ) .