عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم إذ قال :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[ 260 ] .
ويرحم اللّه لوطا ؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السّجن طول ما لبث يوسف لأجبت الدّاعي » « 1 » .
وفي رواية الترمذي : « فما بعث اللّه من بعده نبيّا إلّا في ثروة من قومه » « 2 » .
شرح السنة : عن ابن عباس في قوله تعالى :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي .
قال : أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك « 3 » .
وقوله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
[ 261 ] .
عن ابن ماجة : عن عمران بن الحصين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أرسل بنفقة في سبيل اللّه وأقام في بيته فله بكلّ درهم سبعمائة درهم ومن غزا بنفسه في سبيل اللّه وأنفق في وجه ذلك فله بكلّ درهم سبعمائة ألف درهم » ، ثمّ تلا هذه الآية :
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 4 » .
عن أحمد بن حنبل : عن رجل قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الأعمال ستّة والنّاس أربعة فموجبتان ومثل بمثل وحسنة بعشر أمثالها وحسنة بسبعمائة فأمّا الموجبتان فمن مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة ومن مات يشرك باللّه شيئا دخل النّار ، وأمّا مثل بمثل فمن همّ بحسنة حتّى يشعرها قلبه ويعلمها اللّه منه كتبت له حسنة ، ومن عمل سيّئة كتبت عليه سيّئة ، من عمل حسنة فبعشر أمثالها ، ومن أنفق نفقة في سبيل اللّه فحسنة بسبعمائة » « 5 » .
عن مسلم والدارمي والنسائي :
عن أبي مسعود الأنصاريّ قال : جاء رجل بناقة مخطومة فقال : هذه في سبيل اللّه .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 4 / 1731 ) ، ومسلم ( 4 / 1839 ) ، وابن ماجة ( 2 / 1335 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3404 ) .
( 3 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 1 / 115 ) .
( 4 ) رواه ابن ماجة ( 2 / 2761 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 2 / 19413 ) .