عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ » « 1 » .
عن البخاري وأحمد والترمذي : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكنّ الغنى غنى النّفس » « 2 » .
قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ
[ 272 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ رجلا من بني إسرائيل قال : لأتصدّقنّ اللّيلة بمالي فخرج به فوضعه في يد زانية فأصبح النّاس يتحدّثون تصدّق على فلانة الزّانية ثمّ خرج بمال ، فقال أيضا : فوضعه في يد سارق فأصبح أهل المدينة يتحدّثون تصدّق على فلان السّارق ثمّ خرج بمال أيضا فوضعه في يد رجل غنيّ قال لو شئت لقلت لا يدري حيث وضعه ورجع الرّجل إلى نفسه فأري في المنام أنّ صدقتك قد قبلت أمّا الزّانية فلعلّها تعفّ عن زناها وأمّا السّارق فلعلّه أن يغنيه عن السّرقة وأمّا الغنيّ فلعلّه يعتبر في ماله » « 3 » .
وروى البخاري ومسلم والنسائي الحديث مع زيادات واختلاف .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ 275 ] .
عن الجماعة إلا مالكا والترمذي : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت :
لمّا نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الرّبا قرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على النّاس ، ثمّ حرّم التّجارة في الخمر « 4 » .
روي عن أم يونس أنها قالت : جاءت أم ولد زيد بن أرقم إلى عائشة رضي اللّه عنها فقالت : بعت جارية من زيد بثماني مائة درهم إلى العطاء ثم اشتريتها منه قبل حلول الأجل بستمائة وكنت شرطت عليه أنك إن بعتها فأنا أشتريها منك ، فقالت عائشة رضي
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 4 / 9299 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 4 / 6446 ) ، والترمذي ( 4 / 2547 ) ، وأحمد ( 4 / 7518 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 4 / 8833 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 4 / 4540 ) ، ومسلم ( 4 / 1580 ) ، وأحمد ( 4 / 27130 ) .