تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
[ الأحزاب : 72 ] . فيجب على كلّ واحد واحد منهم أن يتّصف بصفاته ويتخلّق بأخلاقه حتّى يتمكّن من الوصول إلى جنابه ومن الدخول في أعلى جنانه ، لأنّ الخبر يشهد بأنّ معرفته من غير طريق العلّة لا يحصل لأحد أصلا والآية تشهد بأنّ غير الإنسان لا يتمكّن من تحصيل معرفته ، والأنبياء والأولياء عليهم السّلام اتّفقوا على أنّ معرفته موقوفة على معرفة النّفس المسمّاة بالقلب ، لقول أكملهم وأعظمهم صلّى اللّه عليه واله : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » . « 62 » وكلّ ما ورد في الأخبار مثل قوله عليه السّلام : « قلب المؤمن عرش اللّه » . « 63 » و : « قلب المؤمن وكر اللّه » . « 64 » و :
هامش
( 62 ) قوله : من عرف نفسه . راجع تفسير المحيط الأعظم ج 5 ص 226 ، التعليق 124 . ( 63 ) قوله : قلب المؤمن عرش اللّه . راجع التعليق 79 و 168 ، وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 340 التعليق 172 ، في حديث « قلب المؤمن حرم اللّه » ، وفي حديث آخر : « قلب المؤمن مرآة اللّه » . ( 64 ) قوله : قلب المؤمن وكر اللّه . بحر المعارف ج 2 ص 332 ، و 640 . روى فرات الكوفي في تفسيره ( سورة الدهر الآية 30 ) ص 529 عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ اللّه جعل قلب وليّه وكر الإرادة ( وكرا لإرادة ) » وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 314 التعليق 157 .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 92 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي