« بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق » . « 57 »
ولقوله أيضا :
« تخلّقوا بأخلاق اللّه » . « 58 »
وقد سبق بحث الأخلاق مستوفى ، وسيجيء عند تأويل « صراط المستقيم » مبسوطا إن شاء اللّه .
والمراد . . . وبالإتّصاف بها يحصل السعادة الأبديّة والحياة السرمديّة المشار إليها بالحياة الطيبة ويعرف هذا من حال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله لأنّ اللّه تعالى . . .
النّبوّة والرّسالة والولاية وعظمة شأنه في العلوم الحقيقيّة الإلهيّة لقوله :
« علمت علم الأوّلين والآخرين » . « 59 »
إلّا بالأخلاق لقوله :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ القلم : 4 ] .
هامش
( 57 ) قوله : بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق .
روى قريب منه الشيخ الطوسي في أماليه ج 2 ص 209 وأخرجه البيهقي في « السنن الكبرى » ج 10 ص 192 ، كتاب الشهادات ، باب بيان مكارم الأخلاق .
وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 196 ، التعليق 3 ، وج 2 ص 454 التعليق 235 ، وج 3 ص 39 ، التعليق 22 .
( 58 ) قوله : تخلّقوا بأخلاق اللّه .
راجع « إرشاد القلوب » الديلمي باب 38 في الصبر ص 127 ، و « بحار الأنوار » ج 61 ص 129 ، و « إحياء علوم الدين » للغزّالي ج 4 ص 61 ، وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 5 ص 279 ، التعليق 148 .
( 59 ) قوله : علمت علم الأوّلين والآخرين .
راجع تفسير المحيط الأعظم ج 5 ص 327 ، التعليق 158 .