الزمان » .
وبحث النّبوّة والولاية وخاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ( . . . ) فارجع إليه .
وعلى جميع التقادير القيامة الصغرى عبارة عن الموت الصوري والمفارقة عن النشأة الدنياويّة ونزول الشخص من أوّل منزل ( . . . )
وأمّا الصوريّة المسمّاة بالوسطى ، فهي عبارة عن بقاء الشخص في عالم الأرواح الملكوتيّة بعد خراب الملك المسمّى بالدّنيا إلى ( . . . ) فأمّا إذا كان الصغرى عبارة عن الموت الطبيعي والقبر الصوري فيكون الوسطى عبارة عن البرزخ ويكون مكثه فيه ( . . . )
وأمّا الصوريّة المسمّاة بالكبرى فهي عبارة عن حشر الكلّ في عرض الساهرة عند الطّامة الكبرى لأجل الفصل والتمييز وتقسيم أهل الجنّة والنار لقوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
[ الواقعة : 50 ] .
وإن شئت قلت : الصغرى عبارة عن رجوع الملك إلى الملكوت ، والوسطى عن رجوع الملكوت إلى الجبروت ، والكبرى عن رجوع الجبروت إلى الجوهر الأوّل والهيولى الكلّيّة ، فإنّه يكون مطابقا ؛ لأنّ الأنفس يجب أن تكون مطابقا للآفاق لئلّا يقع الاختلاف في الأصل المبنىّ عليه هذه القواعد بموجب قوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
[ فصلت : 53 ] .
وأمّا المعنويّة المسمّاة بالصغرى فهي عبارة عن الموت الإرادي الاختياري بحكم قول نبيّنا صلّى اللّه عليه واله :