« عجز الواصفون عن صفتك » . « * »
« ما عرفناك حقّ معرفتك » . « 19 »
وأمّا القسم المخصوص بالأسماء والصفات مع اعتبار الذّات وهو أن يكون هو الحامد من حيث الأسماء والصفات ، والمحمود من حيث الوجود والذات ، والشاكر من حيث المظاهر والمجالي ، والمشكور من حيث الهويّة والحقيقة .
وتحقيق هذين القسمين يحتاج إلى مقدّمات :
( في إتحاد العقل والعاقل والمعقول )
منها : أن تعرف أنّ العقلاء قد اتفقوا على أنّ العقل والعاقل والمعقول شيء واحد في الحقيقة وإن كان في الاعتبار ( . . . ) وكذلك العلم والعالم والمعلوم ، والمعرفة والعارف والمعروف ، لأنّ ذاته معلوم له وهو عالم به
هامش
( * ) . قوله ، عجز الواصفون .
روى الكليني في الأصول من الكافي ، ج 1 ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 2 بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ اللّه تبارك وتعالى ذكره وجلّ ثناؤه ، سبحانه وتقدّس وتفرّد وتوحّد ، ولم يزل ولا يزال وهو الأوّل والآخر والظاهر والباطن فلا أوّل لأوّليّته ، رفيعا في أعلى علوّه ، شامخ الأركان ، رفيع البنيان ، عظيم السلطان ، منيف الآلاء ، سنّي العليا ، الّذي عجز الواصفون عن كنه صفته ، ولا يطقون حمل معرفة إلهيّته ، ولا يحدّون حدوده ، لأنّه بالكيفيّة لا يتناهى له » .
( 19 ) قوله : ما عرفناك حقّ معرفتك .
راجع « بحار الأنوار » ج 71 ص 23 ، « مرآة العقول » ج 8 ص 146 ، و « عوالي اللئالي » ج 4 ص 132 الحديث 228 .