وضد النسيان هو الذكر قال تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
[ الأحزاب : 41 ] .
وهذا الذكر إنّما يحصل بقولنا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » .
وثانيها قوله :
رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا
[ البقرة : 286 ] .
ورفع الإصرار ( الآصار ) والأضرار والفعل يوجب الحمد وذلك إنّما يحصل بقوله :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
وثالثها قوله :
رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
[ البقرة : 286 ] .
وذلك إشارة إلى كمال رحمته وهو قوله :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
.
ورابعها قوله :
وَاعْفُ عَنَّا
[ البقرة : 286 ] .
أي لأنّك أنت المالك لفصل القضاء والحكومة في يوم الدين ، وهو قوله :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
.
وخامسها قوله :
وَاغْفِرْ لَنا
أي لأنّا في الدنيا وجدناك واستعنا بك في كلّ المهمّات وهو قوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
.
وسادسها قوله :
وَارْحَمْنا
أي لأنّا طلبنا منك الهداية في الدنيا بقولنا :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
.
وسابعها قوله :