« أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه » . « 111 »
( . . . )
ولقول بعض ورثتهم عليهم السّلام :
« وأسألك بتوحيدك الّذي فطرت عليه العقول وأخذت به المواثيق وأرسلت به الرّسل وأنزلت به الكتب وجعلته أوّل فرائضك ونهاية طاعتك فلم تقبل حسنة إلّا معه ولم تغفر سيّئة إلّا بعده » . « 112 »
ولقول أمير المؤمنين عليه السّلام :
« أوّل الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه » ، إلى آخره . [ نهج البلاغة ، الخطبة 1 ]
وقوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[ الأنعام : 153 ] .
إشارة إليه ، لأنّ هذا إشارة إلى الحاضر لا الغائب ، وقوله تعالى أيضا :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ الأنعام : 161 ] .
هامش
( 111 ) قوله : أمرت أن أقاتل .
راجع التعليق 105 .
( 112 ) قوله : وأسألك بتوحيدك .
رواه السيّد بن الطاوس في « مهج الدعوات » في أدعية مولانا الصادق عليه السّلام ص 225 ، عنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 94 ص 275 .