الخاصّ وهداية خاصّ الخاصّ .
أمّا هداية العام فبالإسلام والإيمان ، وأمّا هداية الخاصّ فبالإيقان والإحسان ، وأمّا هداية خاصّ الخاصّ فبالكشف والعيان .
وقيل الهداية تكون على قدر التقوى والتقوى على ثلاثة أوجه فتكون الهداية كذلك ، أمّا تقوى العام فعن الشّرك والكفران ، وأمّا تقوى الخاصّ فعن الذنوب والعصيان ، وأمّا تقوى الخاصّ الخاصّ فعن ملاحظة غير الرّحمن .
وقيل الهداية على ثلاثة أوجه : هداية العام ، وهداية الخاصّ ، وهداية الأخصّ .
أمّا هداية العام فإنّه تعالى هدى جميع الحيوانات على جلب منافعها ودفع مضارها لقوله تعالى :
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
[ طه : 50 ] .
وقال :
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
[ البلد : 10 ] .
وأمّا هداية الخاصّ فهي هداية المؤمنين إلى الجنّة لقوله تعالى :
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
[ يونس : 9 ] .
وأمّا الهداية الأخصّ فهي الهداية الحقيقيّة الّتي من اللّه إلى اللّه باللّه قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
[ البقرة : 120 ] .
هذه الهداية من اللّه وقال :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
[ الصافات : 99 ] .