هامش
- 2906 ، أخرج أيضا مثله مع تفاوت في بعض ألفاظه الدّارمي في سننه ج 2 ص 526 الحديث 3331 ، من كتاب فضائل القرآن باب 1 ، والسيوطي أيضا في « الدرّ المنثور » ج 1 ص 39 .
وروى أيضا العيّاشي في المصدر ج 1 ص 79 الحديث 10 / 10 ، عن الحسن بن علي عليهما السّلام قال : قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ أمّتك ستفتتن ، فسئل ما المخرج من ذلك فقال :
« كتاب اللّه العزيز الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، من ابتغى العلم في غيره أضلّه اللّه ، ومن ولي هذا الأمر من جبّار فعمل بغيره قصمه اللّه ، وهو الذكر الحكيم ، والنور المبين ، والصراط المستقيم .
فيه خبر ما قبلكم ، ونبأ ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وهو الّذي سمعته الجنّ فلم تناها أن قالوا :إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِلا يخلق على طول الردّ ، ولا تنقضي عبره ، ولا تفني عجائبه » . عنه البحار ج 92 ص 27 الحديث 29 .
وأخرج السيوطي في الدرّ المنثور ج 1 سورة الفاتحة ص 39 ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
« القرآن هو النّور المبين ، والذكر الحكيم ، والصراط المستقيم » .
هناك أحاديث كثيرة ورد عن المعصومين عليهم السّلام فيها فسرت « الصراط المستقيم » بعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام وفي بعضها بالأئمّة عليهم السّلام ، كما روى الكيني في الأصول من الكافي في ج 1 كتاب الحجّة باب فيه نكت ، ص 416 الحديث 24 ، باسناده عن الثمالي ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« أوحى اللّه إلى نبيّه صلّى اللّه عليه واله :فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍالزخرف : 42 .
قال : « إنّك على ولاية علىّ وعلىّ هو الصراط المستقيم » .
وأيضا روي المجلسي في « بحار الأنوار » ج 24 باب أنّهم عليهم السّلام السبيل والصراط ، -