وأمثال ذلك لأنّها أقلّ من هذا فبئس العقل الّذي يمنع تلك الدار الّذي قال فيه :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ القصص : 83 ] .
وشرط بقائها وعمارتها أبد الآبدين لقوله :
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
[ الأحزاب : 65 والنّساء : 57 ] .
هامش
- روى الكليني في « الأصول من الكافي » ج 2 ص 459 الحديث 21 ، باب محاسبة العمل ، باسناده عن الصادق عليه السّلام قال :
« إصبروا على طاعة اللّه وتصبّروا على معصية اللّه ، فإنّما الدنيا ساعة فما مضى فليس تجد له سرورا ولا حزنا ، وما لم يأت فليس تعرفه فاصبر على تلك الساعة الّتي أنت فيها ، فكأنّك قد اغتبطت » .
وروى ابن شعبة الحرّاني في « تحف العقول » ص 393 ، عن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام في وصيّته لهشام ( وحديث طويل ) وفيه قال :
« يا هشام إصبر على طاعة اللّه » ، إلى آخر ما نقلنا عن الكافي عن الصادق عليه السّلام . وعنه بحار الأنوار ج 1 ص 152 .
وفي « عوالي اللئالي » ج 1 ص 285 الحديث 131 وأيضا في « مصباح الشريعة » الباب الثالث في الرعاية عن النّبيّ الخاتم صلّى اللّه عليه واله قال :
« الدنيا ساعة فاجعلها طاعة » .
وروى الصدوق في « عيون أخبار الرضا » ج 2 ص 177 الحديث 7 ، باب ذكر ما أنشد الرضا عليه السّلام ، باسناده عنه عليه السّلام قال :كلّنا نأمل مدّا في الأجل * والمناياهنّ آفات العمللا يغرّنك أباطيل المنى * وألزم القصد ودع عنك العللإنّما الدنيا لظلّ زائل * حلّ فيه راكب ثمّ رحلعنه « بحار الأنوار » ج 73 ص 95 الحديث 78 .