ولقول الإمام عليه السّلام « 93 » :
« إذا قبضه اللّه صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون » .
فإذا قدم عليهم قادم عرفوه بتلك الصّورة الّتي كانت في الدنيا .
كما أنّ الطفل حين خرج من بطن أمّه ظهر بصورة جسدانيّة ويسكن في منزل من منازل الدنيا لي يوم وفاته ، لقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
[ الروم : 40 ] .
( عالم البرزخ وقالب الإنسان فيه )
وحال البرزخ ونزول الإنسان في قالب كقالبه يعرف من النوم وظهور الشخص في عالم الخيال بصورة مناسبة لذلك العالم مع أنّ جسده في عالم الشهادة فلهذا قال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« النوم أخو الموت » . « 94 »
وقال :
هامش
( 93 ) قوله : إذا قبضه اللّه .
رواه الكليني في « الفروع من الكافي » ج 3 باب آخر في أرواح المؤمنين ، ص 245 الحديث 6 ، ورواه الشيخ الطوسي أيضا في « تهذيب الأحكام » ج 1 باب تلقين المحتضرين ص 466 الحديث 171 ، ورواه أيضا في أماليه ج 2 ، الجزء الرابع عشر ، ص 33 .
( 94 ) قوله : النوم أخو الموت .
رواه « المصباح الشريعة » في الباب العشرون في النوم ، ورواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 73 الحديث 47 ، وأخرجه السيوطي في جامع الصغير ج 2 حرف النون ص 681 الحديث 9325 .