وقوله :
« الجنّة أشوق إلى سليمان من سليمان إلى الجنّة » . « 84 »
والحديث الوارد عنه أيضا :
« حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » . « 85 »
إشارة إلى هذا ، لأنّ المقرّب المشار إليه عبارة عن أهل اللّه كما قرّرناه في الآيات السابقة في قوله :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
[ فاطر : 32 ] .
هامش
- وأخرجه محيي الدين ابن العربي في « الفتوحات المكيّة » بهذه العبارة :
« لي وقت لا يسعني فيه غير ربي » .
راجع الفتوحات الباب السبعون ، والحادي والسبعون ، والباب الثامن والأربعون ومأة ، الباب الرابع عشر وثلاثمأة ، والباب الرابع والعشرون وأربعمأة .
وذكره أيضا خواجة عبد اللّه أنصاري في تفسيره « كشف الأسرار » في عدّة موارد : منها ج 1 ص 269 وج 10 ص 432 .
ورواه أيضا عبد الرزاق القاساني في « شرح منازل السائرين » باب العلم ص 330 ، وفي « لطائف الأعلام » ص 156 ، والفرغاني في « مشارق الدراري » ص 507 .
( 84 ) قوله : الجنّة أشوق إلى سليمان .
رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 101 ، وراجع « الجامع الصحيح » للترمذي ج 5 الباب 34 الحديث 3797 .
وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 210 التعليق 112 .
( 85 ) قوله : حسنات الأبرار .
كلام معروف ومنسوب إلى المعصومين ، مضمونه مطابق للقواعد والأصول ، رواه عبد الرزاق القاساني في « شرح منازل السائرين » باب الصدق ص 226 ، نقلا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وذكره المجلسي في البحارج 25 ص 205 .