تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وقوله : « الجنّة أشوق إلى سليمان من سليمان إلى الجنّة » . « 84 » والحديث الوارد عنه أيضا : « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » . « 85 » إشارة إلى هذا ، لأنّ المقرّب المشار إليه عبارة عن أهل اللّه كما قرّرناه في الآيات السابقة في قوله :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
[ فاطر : 32 ] .
هامش
- وأخرجه محيي الدين ابن العربي في « الفتوحات المكيّة » بهذه العبارة : « لي وقت لا يسعني فيه غير ربي » . راجع الفتوحات الباب السبعون ، والحادي والسبعون ، والباب الثامن والأربعون ومأة ، الباب الرابع عشر وثلاثمأة ، والباب الرابع والعشرون وأربعمأة . وذكره أيضا خواجة عبد اللّه أنصاري في تفسيره « كشف الأسرار » في عدّة موارد : منها ج 1 ص 269 وج 10 ص 432 . ورواه أيضا عبد الرزاق القاساني في « شرح منازل السائرين » باب العلم ص 330 ، وفي « لطائف الأعلام » ص 156 ، والفرغاني في « مشارق الدراري » ص 507 . ( 84 ) قوله : الجنّة أشوق إلى سليمان . رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 101 ، وراجع « الجامع الصحيح » للترمذي ج 5 الباب 34 الحديث 3797 . وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 210 التعليق 112 . ( 85 ) قوله : حسنات الأبرار . كلام معروف ومنسوب إلى المعصومين ، مضمونه مطابق للقواعد والأصول ، رواه عبد الرزاق القاساني في « شرح منازل السائرين » باب الصدق ص 226 ، نقلا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وذكره المجلسي في البحارج 25 ص 205 .