تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
« إنّ للّه عزّ وجلّ مأئة رحمة وأنّه أنزل منها واحدة إلى الأرض فقسّمها بين خلقه فيما يتعاطفون ويتراحمون ، وأخّر تسعا وتسعين لنفسه يرحم بها عباده يوم القيامة » . « 46 »
هامش
( 46 ) قوله : إنّ للّه عزّ وجلّ مأة رحمة . أخرج مسلم في صحيحه ج 4 كتاب التوبة باب 4 في سعة رحمة اللّه ص 2108 الحديث 20 ، باسناده عن سلمان الفارسي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ للّه مأة رحمة ، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم ، وتسعة وتسعون اليوم القيامة » . وأخرج قريب منه أيضا ابن كثير في تفسيره ج 2 ص 331 سورة الأنعام الآية 165 ، وأخرج ناصف في التّاج الجامع للأصول ج 5 ص 156 كتاب الأذكار « خاتمة في سعة رحمة اللّه تعالى » عن الشيخان والترمذي باسنادهم عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « جعل اللّه الرحمة مأة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين ، وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتّى ترفع الدابّة حافرها عن ولدها خشية عن تصيبة » . وعنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « إنّ للّه مأة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجنّ والإنس والبهائم والهوامّ ، فيها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها ، وأخّر اللّه تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة » . ورواه رضي الدين ابن طاووس في « الطرائف » ج 2 ص 322 ، وأيضا رواه العلّامه الحلّي في « نهج الحق » ص 374 . ورواه المجلسي عن الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، في بحار الأنوار ج 6 ص 219 .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 73 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي