تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
العقل ، ( . . . )
وَما يَسْطُرُونَ
إشارة إلى ما يسطرون الكتابة الإلهيّة بهذه الدّوات ، والقلم إلى ظهور يوم القيامة المشار إليها بيوم رجوع الظّاهر إلى الباطن ، والكثرة إلى الوحدة كما سيجيء بيانه في موضعه ، وقد عبّر عن هذين الكتابين أي « أمّ الكتاب » و « الكتاب المبين » كمال الدّين عبد الرزّاق « 31 » بالجفر والجامعة ، ونسب « أمّ الكتاب » إلى العقل الأوّل ، و « الكتاب المبين » إلى النّفس الكلّيّة لثبوت الأشياء في الأوّل إجمالا ، وفي الثّاني تفصيلا وهو قوله في أوّل البقرة :

( المراد من الجفر والجامعة )

ألم *
هو ذلك الكتاب الموعود ( فمعني الآية : ألم ذلك الكتاب
هامش
( 31 ) قوله : كمال الدين عبد الرّزاق . ذكره في « تأويلات القرآن الكريم » ج 1 ص 14 ، وقد طبع هذا التأويل باسم التفسير منسوبا إلى محيي الدّين ابن العربي سهوا وهو كمال الدين عبد الرّزاق بن جمال الدين أبو الغنائم القاساني أو الكاشاني ، المتوفّى على ما قيل : 735 ه . ق . وله تأليفات عديدة قيّمة منها : 1 - تأويلات القرآن الكريم . 2 - شرح فصوص الحكم لابن العربي . 3 - شرح منازل السائرين للأنصاري . 4 - اصطلاحات الصّوفية . وغيرها . من تلاميذه داود بن محمود بن محمّد بن الرّومي القيصري شارح فصوص الحكم .