تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه عزّ وجلّ قال لي « 28 » : « يا محمّد ولقد آتيناك
هامش
( 28 ) قوله : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّ اللّه عزّ وجلّ قال لي . روى الصدوق في « عيون أخبار الرضا عليه السّلام » ج 1 ص 301 ، الحديث 60 ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ « بسم اللّه الرحمن الرحيم » آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ قال لي : يا محمّدوَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَالحجر : 87 ، فأفرد الامتنان علىّ بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء ( نظير ) القرآن العظيم ، وإنّ فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش وأنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ محمّدا صلّى اللّه عليه واله وشرّفه بها ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ، ما خلا سليمان عليه السّلام فإنّه أعطاه منها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » يحكى عن بليقيس حين قالت :أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالنمل : 29 و 30 . ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمّد واله الطيّبين منقادا لأمرها مؤمنا بظاهرهما وباطنهما ( بظاهرها وباطنها ) أعطاه اللّه عزّ وجلّ بكلّ حرف منها حسنة ، كلّ واحدة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها ، ومن إستمع إلى قارىء يقرأها كان له بقدر ما للقاري ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم ، فإنّه غنيمة لا يذهبن أوانه فتبقى قلوبكم في الحسرة » . وروي عنه المجلسي في بحار الأنوار ج 92 ص 227 الحديث 5 ، ومستدرك الوسائل ج 4 ص 328 ، ووسائل الشيعة كتاب الصلاة الباب 11 ج 6 ص 190 الحديث 13 ، قطعة منه . ورواه السبزواري في « جامع الأخبار » ص 122 الحديث 227 / 15 الفصل 22 .