تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
عبدي ، لعبدي ما سئل ، يقول العبد :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
إلى آخر السورة ، فيقول اللّه : هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سئل » . وأيّه فضيلة تكون أعظم من إشتراك العبد مع ربّه وسيّده في أعظم العبادات وأجلّها وأشرف السّور وأعزّها . « 21 »
هامش
( 21 ) قوله : قسمت الصلاة . رواه الصدوق في « الأمالي » المجلس 33 الحديث 1 ص 147 ، ورواه أيضا في عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ص 300 الحديث 59 ، بعبارة أخرى فراجع ، وأيضا رواه في أماليه المجلس الثالث والثلاثون الحديث 1 ، ص 147 ، ورواه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 92 الحديث 55 ، عن إرشاد القلوب ، فراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 4 ص 128 التعليق 79 . وأخرج ابن ماجة في سننه ج 2 ص 1243 الحديث 3784 ، باسناده عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « قال اللّه عزّ وجلّ : قسمت الصلاة بيني بين عبدي شطرين : فنصفها لي ، ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل » قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « اقرئوا : يقول العبد :« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »، فيقول اللّه عزّ وجلّ حمدني عبدي ، ولعبدي ما سأل ، فيقول :« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »، فيقول : أثنى علىّ عبدي ، ولعبدي ما سأل ، يقول :« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »، فيقول اللّه : مجّدني عبدي فهذا لي ، وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين ، يقول العبد :« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »، يعني فهذه بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل ، وآخر السورة لعبدي ، يقول العبد :« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ-