تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
هامش
- « عن مجاهد : وقد صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه ، وقال : « إنّ للّه عبادا يعرفون الناس بالتوسّم » ، ثمّ قرأ هذه الآية . وقال الطبرسي بعد ذلك : وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنّه قال : « نحن المتوسّمون والسبيل فينا مقيم ، والسبيل طريق الجنّة » ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره » . وروى المفيد في « الإختصاص » ص 306 باسناده عن الباقر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَقال : « هم الأئمّة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه » » . وروى أيضا فيه ص 302 ، باسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « إنّه ليس من مخلوق إلّا بين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر ، ذلك محجوب عنكم وليس بمحجوب عن الأئمّة من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله ثمّ ليس يدخل عليهم أحد إلّا عرفوه مؤمن أو كافر ، ثمّ تلا هذه الآية :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَفهم المتوسّمون » . روي المجلسي في « بحار الأنوار » ج 24 ، عن « عيون أخبار الرضا » للصدوق ، باسناده عن الحسين بن الجهم قال : سئل الرضا عليه السّلام : ما وجه إخباركم بما في قلوب الناس ؟ قال : إما بلغك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 384 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي