وإمّا الخاصّ المسمّى بالفراسة فهو مخصوص بالأنبياء والرّسل والمؤمنين من تابعيهم لقوله تعالى فيهم :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
[ الحجر : 75 ] .
والمتوسّم هو المتفرّس ولقول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه » . « 170 »
هامش
( 170 ) قوله : إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه .
حديث مشهور ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعن الأئمّة أهل البيت عليهم السّلام بأسناد مختلفة ، في تفسير قوله تعالى :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَالحجر : 75 .
أخرجه ابن أثير جزري في « جامع الأصول » ج 2 ص 205 الحديث 683 ، وأبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 473 الحديث 17939 ، وابن كثير في تفسيره ج 2 ص 903 في تفسير الآية المذكورة ، بأسناد مختلفة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله .
وقال السيوطي في « درّ المنثور » ج 5 ص 90 في سورة الحجر في تفسير الآية ، وأخرجه البخاري في تاريخه والترمذي وابن جرير وأبى حاكم وأبى السنى وأبو نعيم في الطب ، وابن مردويه والخطيب ، عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه ، ثمّ قرأ :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَوفيه بطرق آخر أيضا :
« إخذورا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه وينطق بتوفيق اللّه » .
ورواه أيضا الطبرسي في « مجمع البيان » في تفسير الآية المذكورة وقال : -