تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وإمّا الخاصّ المسمّى بالفراسة فهو مخصوص بالأنبياء والرّسل والمؤمنين من تابعيهم لقوله تعالى فيهم :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
[ الحجر : 75 ] . والمتوسّم هو المتفرّس ولقول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه » . « 170 »
هامش
( 170 ) قوله : إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه . حديث مشهور ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعن الأئمّة أهل البيت عليهم السّلام بأسناد مختلفة ، في تفسير قوله تعالى :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَالحجر : 75 . أخرجه ابن أثير جزري في « جامع الأصول » ج 2 ص 205 الحديث 683 ، وأبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 473 الحديث 17939 ، وابن كثير في تفسيره ج 2 ص 903 في تفسير الآية المذكورة ، بأسناد مختلفة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله . وقال السيوطي في « درّ المنثور » ج 5 ص 90 في سورة الحجر في تفسير الآية ، وأخرجه البخاري في تاريخه والترمذي وابن جرير وأبى حاكم وأبى السنى وأبو نعيم في الطب ، وابن مردويه والخطيب ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه ، ثمّ قرأ :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَوفيه بطرق آخر أيضا : « إخذورا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه وينطق بتوفيق اللّه » . ورواه أيضا الطبرسي في « مجمع البيان » في تفسير الآية المذكورة وقال : -