المبين » ، وفي الحضرت الملكوتيّة والعوالم العلويّة : « الكتاب الحكيم » ، وفي الحضرت العنصريّة والعوالم السفليّة : « الكتاب المسطور » .
وكلّ هذه الأسماء وردت ( واردة ) في القرآن .
أمّا « أمّ الكتاب » فلقوله :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
[ الرعد : 39 ] .
وأمّا الكتاب المبين فلقوله :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ انعام : 59 ] .
وأمّا الكتاب الحكيم فلقوله :
ألم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ * هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
[ لقمان : 3 - 1 ] .
وأمّا الكتاب المسطور فلقوله :
وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
[ الطّور : 3 - 1 ] .
وقد عرفت تفصيل هذا البحث في المقدّمات مرارا .
والّذي ورد في تعيين ( تعين ) الكلمات وتحقيق الآيات يشهد بذلك وهو قولهم :
« الكلمة يكّنى بها عن كلّ واحدة من الماهيّات والأعيان والحقائق والموجودات الخارجيّة ، وفي الجملة عن كلّ متعيّن ، وقد تخصّ المعقولات بين الماهيّات والحقائق والأعيان والموجودات بالكلمة المعنويّة والغيبيّة ، والخارجيات بالكلمة الوجوديّة ، والمجرّدات والمفارقات بالكلمة التامّة » .
وقد سبق هذا البحث أيضا مبسوطا عند بحث الكلمات في المقدّمة الرابعة .