ولقوله :
« لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن » . « 169 »
و « السقف المرفوع » إلى صورة هذا القلب بحسب الظاهر المشار إليها في البحث السابق بالشكل الصنوبري المعلّق في طرف اليسار من البدن لأنّه أرفع عضو وأشرف جوارح في بدن الإنسان لقول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« في جسد ابن آدم لمضغة لو صلحت لصلح بها جميع الجسد وإن فسدت فسد بها جميع الجسد ألا وهي القلب » . « * »
وورد عن أبي يزيد البسطامي رحمة اللّه عليه بالنّسبة إلى القلب الحقيقي دون الصّوري إنّه قال :
« لو أنّ العرش وما حواه في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بها » .
هامش
- ص 241 الحديث 1207 .
وراجع « تفسير المحيط الأعظم » ج 3 ص 313 التعليق 156 .
( 169 ) قوله : لا يسعني أرضي .
راجع التعليق 44 .
( * ) . قوله : في جسد ابن آدم .
في بحار الأنوار ج 61 ص 103 قال عليه السّلام :
« إنّ في الجسم لمضغة إذا صلحت صلح سائره وإذا فسدت فسد سائره وهي القلب » . وأيضا في ج 71 ص 190 ، ورواه أيضا « عوالي اللئالي » ج 4 ص 7 وابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ج 11 ص 181 .