( دولة القرار والاستقرار بعد ذبح كبش الموت بين الجنّة والنار )
ويدخل الناس الجنّة والنار ، وذلك في أوّل الحادية إحدى عشرة درجة من « الجوزاء » وتستقرّ كلّ طائفة في دارها ولا يبقى في « النار » من يخرج بشفاعة ولا بعناية إلهيّة ، و « يذبح الموت بين الجنّة والنار » « 159 » ، ويرجع
هامش
( 159 ) قوله : يذبح الموت بين الجنّة والنار .
هناك حديث معروف رواه الفريقين في كتبهم بألفاظ مختلفة وبأسانيد متعدّدة ، أخرج البخاري في صحيحه ج 6 كتاب التفسير في سورة مريم باب 405 الحديث 1155 ، ص 448 ، في قوله تعالى :وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ، باسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناديا أهل الجنّة فيشرئبّون وينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت ، وكلّهم قد رآه ، ثمّ ينادي يا أهل النار فيشرئبّون ينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت ، وكلّهم رآه ، فيذبح ثمّ يقول : يا أهل الجنّة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثمّ قرأ :وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَمريم :
39 .
وأخرجه أيضا مسلم في صحيحه ج 4 ص 2188 ، الحديث 40 ، من كتاب الجنة الباب 13 ، وفيه أحاديث أخر قريب منه اعني الحديث 42 و 43 ، فراجع .
وروى مثله مع تفاوت في بعض الألفاظ ، القمي في تفسيره ج 2 ص 50 سورة مريم الآية 39 ، باسناده عن الصادق عليه السّلام ، وعنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 8 ص 346 -