وفيه يضع اللّه
الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
[ الأنبياء :
47 ] ، ولمّا لم يكن الحكم له ، مما أودع اللّه فيه من العدل في الدنيا ، شرع ( اللّه ) الموازين فلم يعمل بها إلّا القليل من الناس ، وهم النبيّون خاصة ، ومن كان محفوظا من الأولياء ، ولمّا كانت القيامة محل سلطان « الميزان » لم تظلم نفس شيئا . قال تعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
- يعنى من العمل
أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
[ الأنبياء : 47 ] .
( رمزيّة العدد : 7 والعدد : 12 )
ولمّا كان للعذراة سبعة من الأعداد ، كانت لها السبعة والسبعون والسبعمأة من الأعداد ، في تضاعف الأجور وضرب الأمثال في الصدقات ، قال تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
[ البقرة : 261 ] .
إلى سبعة آلاف إلى سبعين ألفا إلى سبع مائة ألف إلى ما لا نهاية له ولكن من حساب السبعة .
وإنّما كانت الفروض المقدرة في الفلك الأطلس إثنا عشر فرضا ؛ لأنّ منتهى أسماء العدد إلى إثنى عشر اسما ، وهو من الواحد إلى العشرة ، إلى المائة ، وهو الحادي عشر إلى الألف وهو الثاني عشر ، وليس ورائه مرتبة أخرى ويكون التركيب فيها بالتضعيف إلى ما لا نهاية له بهذه الأسماء خاصّة .