تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
خلقا أصغر من الزنبور وأكبر من البقّ ، فسلّطت دابّة ( ذلك ) الخلق على هذه الدابّة فلدغها وفقتلها ، فمكث الدنيا خرابا خمسين ألف عام ، ثمّ بدأت في عمارتها فمكث خمسين ألف سنة ، ثمّ خلقت ( جعلت ) الدنيا كلّها آجام القصب فخلقت فيها السلاحف وسلمتها ( سلّطتها ) عليها فأكلتها حتّى لم يبق منها شيء ، ثمّ أهلكتها في ساعة ( واحدة ) ، فمكث الدنيا خرابا خمسين ألف عام ، ( ثمّ بدأت في عمارتها فمكث عامرة خمسين ألف عام ) ، ثمّ خلقت فيها ثلاثين ألف آدم ( خلقت ثلاثين آدم في ثلاثين ألف سنة ) ومن آدم إلى آدم ثلثين ألف سنة ، فأفنيتهم كلّهم بقضائي وقدري ، ثمّ خلقت فيها ( خمسين ) ألف ألف مدينة من الفضّة البيضاء ، وخلقت في كلّ مدينة مأة ألف ألف قصر من الذهب الأحمر ، فملأت المدن خردلا إلى عند الهواء ، والخردل يومئذ ألذّ من الشهد وأحلى من العسل وأبيض من الثلج ، ثمّ خلقت طيرا واحدا أعمى وجعلت طعامه في كلّ سنة حبّة من خردل ( الخردل ) فأكلها حتّى فنيت ، ثمّ خربتها فمكث خرابا خمسين ألف سنة ، ثمّ بدأت في عمارتها فمكثت عامرة خمسين ألف سنة ، ثمّ خلقت فيها أباك آدم ( بيدي ) يوم الجمعة بيدي ( وقت الظهر ) ولم أخلق من الطين غيره ، فأخرجت من صلبه محمّدا صلّى اللّه عليه واله ، والسّلام على من اتبع الهدى » . وذكر أيضا في « الأمالي » المذكور : « 122 » مرويّ عن جابر بن يزيد أنّه
هامش
( 122 ) قوله : في الأمالي المذكور - أنّ اللّه إذا أفنى هذا الخلق . رواه الصدوق في « الخصال » باب الواحد إلى المأة ، ( ما بعد الألف ) ص 652 ، الحديث -
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 220 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي