تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

( جامعيّة « بسم اللّه » للقرآن )

وأمّا جامعيّة « بسم اللّه » للقرآن وما فيه فذلك قد سبق في النقل الصحيح الوارد عن النّبيّ وبل عن بائه ونقطته وهو قول النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « أنزل اللّه تعالى من السماء مأة وأربعة كتاب وأودع علوم المأة في الأربعة هي : التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان ، ثمّ أودع علوم الأربعة في الفرقان ، ثمّ أودع علوم الفرقان في المفصّل منه ، ثمّ أودع علوم المفصّل في الفاتحة ، ثمّ أودع علوم الفاتحة في « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ، ثمّ أودع علوم « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » في بائها ، ثمّ في نقطتها ، فمن علم تفسير فاتحة الكتاب كمن علم تفسير جميع كتب اللّه المنزّلة ، ومن قرأها وكأنّما قرأ التوراة والإنجيل والزّبور والفرقان » . « 108 » ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لو ثنّيت لي وسادة لجلست عليها وحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم » . « 109 »
هامش
( 108 ) قوله : أنزل اللّه تعالى من السماء مأة وأربعة كتاب . راجع التعليق 7 . ( 109 ) قوله : لو ثنّيت لي وسادت . رواه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 26 ص 182 و 183 ، عن « بصائر الدرجات » -