خلاف ، وبسائطه أربعة عشرة من حيث الملك .
والظاهر الّتي هي الهيولى الأولى المعبّر عنها بالعنصر الأعظم والعرش والكرسيّ والأفلاك السبعة والعناصر الأربعة ، وكذلك من حيث الملكوت والباطن فإنّ لكلّ ملك ملكوت كما أنّ لكلّ ظاهر باطن وإليه الإشارة بقوله تعالى :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
[ يس : 83 ] .
فيكون المجموع على هذا التقدير ثمانية وعشرين بسائط .
( كلمات القرآن وآياته من حيث الباطن غير متناهية )
وأمّا الكلمات فالكلمات القرآنيّة كما أنّها منحصرة في أعداد معيّنة من حيث الظاهر والتركيب وغير متناهية من حيث الباطن والتحقيق .
وكذلك الكلمات الآفاقيّة فإنّها أيضا من حيث الإجمال ، والظاهر منحصرة في أعداد معيّنة الّتي هي الإنسان والملك والجنّ والمعدن والنبات والحيوان ، وإن كانت غير منحصرة من حيث التفصيل والباطن ، لأنّ الممكنات من حيث الأشخاص غير متناهية ، وإن كانت من حيث الأنواع متناهية وكذلك المظاهر الإلهيّة ، وإلى أمثال هذه الكلمات أشار بقوله وقال :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ لقمان : 27 ] .
وأمّا الآيات ، فالآيات القرآنيّة كما أنّها منحصرة من حيث الظاهر في أعداد معيّنة على اختلاف الروايات ومن حيث الباطن غير منحصرة في عدد معلوم بل هي غير متناهية ، فكذلك الآيات الآفاقيّة فإنّها من حيث